تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- صلى الله عليه وسلم - سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي،فَقَالَ لِزَيْنَبَ:" مَاذَا عَلِمْتِ،أَوْ رَأَيْتِ ".فَقَالَتْ:يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي،وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا،قَالَتْ عَائِشَةُ:وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالوَرَعِ،قَالَتْ:وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا،فَهَلَكَتْ،فِيمَنْ هَلَكَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ:" فَهَذَا الَّذِي بَلَغَنِي مِنْ حَدِيثِ هَؤُلاَءِ الرَّهْطِ " ثُمَّ قَالَ عُرْوَةُ،قَالَتْ عَائِشَةُ:" وَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي قِيلَ لَهُ مَا قِيلَ لَيَقُولُ:سُبْحَانَ اللَّهِ،فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا كَشَفْتُ مِنْ كَنَفِ أُنْثَى قَطُّ،قَالَتْ:ثُمَّ قُتِلَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " (1)

قفل: أي رجع.-عقدي من جزع ظفار: والعقد نحو القلادة والجزع خرز يماني.وظفار قرية باليمن.

-هودجي: الهودج مركب من مراكب النساء.

-لم يهبّلن: يقال هبّله اللحم وأهبله إذا أثقله وكثر لحمه وشحمه.

- العلقة: أي القليل،ويقال لها أيضا: البلغة.

- قد عرس: التعريس النزول آخر الليل في السفر لنوم أو استراحة.

- فادّلج: الادلاج هو السير آخر الليل.

-سواد إنسان: أي شخصه.

- باسترجاعه: أي بقوله: إنّا للّه وإنّا إليه راجعون.

- فخمرت وجهي: أي غطيته.

- موغرين في نحر الظهيرة: الموغر النازل في وقت الوغرة،وهي شدة الحر.ونحر الظهيرة وقت القائلة وشدة الحر.

- تولى كبره: أي معظمه.

- يفيضون في قول أهل الإفك: أي يخوضون.

- نقهت: أي أفقت من المرض.

-المناصع: هي مواضع خارج المدينة كانوا يتبرزون فيها.

في مرطها المرط الكساء من صوف.وقد يكون من غيره.

(1) -أخرجه الجماعة المسند الجامع - (20 / 593) (17256)

أهمية الاستغفار وفوائده · الصفحة ٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أهمية الاستغفار وفوائدهص ٥٦