فرجل كرياض، نبغ في عهد إسماعيل، وامتاز في ذلك الدور، بالشكيمة والأثر الحميد.
فرجل كرياض، خدم هذا الجيل، إلى أن دخل القبر، وهو قدوة الشبان والشيب.
رجل مثل رياض، وأرجو أن يكون رياض مثالا لكل رجل.
لا يكفينا أن نرى قومه وأهله يقيمون له حفلة تتلوها الأخرى وتعززها الثالثة؛ بل ينبغي لهذه الأمة الناهضة أن يتضافر أفرادها على تخليد ذكراه، ليكون من موته له ولها حياة!
كلمة على رياض باشا: وصفحة من تاريخ مصر الحديث تتضمن خلاصة حياته · الصفحة ١٥