تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

Annalis isla mismi, sive tabulæ synochronisticæ-chronologicæ chalifarum ، وعنوان الذيل:

Additamenta ad historiam Arabum ante Islamum, ex Novereïr excerpta .

خامسا:

الشماس الطلياني جريجوريو روزاريو

Gregorio Rosario ، ترجم إلى الطلياني كل ما كتبه النويري على جزيرة صقلية، أيام كانت في حكم المسلمين، في كتابه الذي سماه

Collezione di cose arabe-siciliane ، وطبعه في بالرم عاصمة صقلية سنة 1790.

سادسا:

العلامة الألماني أيشهورن

Eichhorn ، المتوفى سنة 1827، نقل إلى اللغة اللاتينية كل ما كتبه النويري فيما يتعلق بتاريخ العرب قبل الإسلام في كتابه المسمى

Monumenta antiquissima historiæ Arabm .

سابعا:

العلامة الفرنساوي كوسان الوالد

Caussin le père ، المتوفى سنة 1835، فقد ترجم ما كتبه النويري على تاريخ جزيرة صقلية (وقد ضبطها ابن خلكان بفتح الصاد والقاف، ولكن الكسرتين أصوب وأقرب للاسم الإفرنكي).

ثامنا:

العلامة الفرنساوي الكبير المشهور في المشارق والمغارب، وهو البارون سلفستر دوساسي

Baron Silvestre de Sacy ، المتوفى سنة 1838، استخرج من نهاية الأدب كل ما يتعلق بالدروز، ونقله إلى الفرنساوية، ووضعه مترجما في كتابه الحافل الذي تكفل شرح أحوال هذه الطائفة وديانتها

Exposé de la religion des Druzes .

تاسعا:

العلامة الألماني هامر بورجستال

Hammer-Purgstall ، المتوفى سنة 1856، نقل عنه صورة المناشير السلطانية والمراسيم الملوكية، التي أصدرتها الدولة المصرية ببيان الملابس التي يلزم أهل الكتاب أن يتزيوا بها.

عاشرا:

العلامة الفرنساوي نويل دي فرجير

Noël des Vergers ، المتوفى سنة 1867، كتب بالفرنساوية تاريخ جزيرة صقلية في أيام دولة الأغالبة؛ أي بني الأغلب، وسماه

Histoire de la Sicile sous les Aghlabites ، وأورد فيه باللغة العربية كل ما ذكره النويري على هذا الموضوع، وترجمه إلى الفرنساوية.

حادي عشر:

العلامة الفرنساوي الدار الإنكليزي الأصل البارون ده سلين

Baron de Slan ، مترجم تاريخ ابن خلكان إلى اللغة الإنكليزية، ومقدمة ابن خلدون إلى الفرنساوية، المتوفى سنة 1878، نقل عن نهاية الأرب تاريخ أفريقيا الشمالية إلى اللغة الفرنساوية.

ثاني عشر:

العلامة الهولاندي المتبحر في معارف العرب والشرقيين رينهارت دوزي

Reinhart Dozy ، المتوفى سنة 1883، استعان بهذا الكتاب كثيرا في تأليف قاموسه المسمى تكملة المعجمات العربية

Suplément aux dictionnaires arabes .

ثالث عشر:

العلامة الفرنساوي ده فرمري

Defrémery ، المتوفى سنة 1883، نقل إلى الفرنساوية ما رواه المؤلف من الحكايات والنوادر التي وقعت للسلطان بيبرس.

رابع عشر:

العلامة ميشيل أماري

Michel Amari

الطلياني الصقلي المتوفى سنة 1889، جمع كل ما كتبه مؤرخو العرب على جزيرة صقلية وطبعه في كتاب عربي، ثم ترجمه في مجلدين إلى اللغة الفرنساوية، وقد أكثر فيه من النقل عن النويري.

وحسبنا ذلك الآن دليلا على ما حواه ثلثا هذا الكتاب اللذان خصصهما المؤلف - رحمه الله - لفن التاريخ بكلياته وجزئياته، وأما الثلث الآخر - أي العشرة الأجزاء الأولى - فليس لدينا وقت الآن للتعريف بها والتنويه عنها، وبيان الأسلوب الذي اتبعه المؤلف في تحرير هذا الكتاب الجامع، ويكفي أن نعرف أن الفن الخامس، وهو التاريخ، قد استغرق كما قلنا 20 جزءا، أتى المؤلف فيها على التاريخ العام، وتواريخ الممالك والبلدان، وطبقات الأفاضل، وتراجم الأعيان، بما يشفي العليل ويروي الغليل، ولا جرم أن المقام ليضيق عن سرد ما حوته من رءوس المسائل وأصول المطالب؛ فلذلك نكتفي بما سبقت الإشارة إليه في هذه السطور الوجيزة.

هذا هو الكتاب الجليل الذي حرمت منه مصر، مع أن مؤلفه مصري، وقد استنسخ منه في حياته في مصر نحو 30 نسخة كاملة سوى النسخة التي كتبها المؤلف بخطه وباعها بألفي درهم (نحوا من 80 جنيها) وأغلب أجزائها موجود اليوم بهولندة في مدينة ليدن، ولا نكاد نجد خزانة كتب في الآستانة على تعددها هناك، ولا خزانة في أوروبا إلا وفيها نسخة من هذا الكتاب الذي كتبت منه النسخ البادية الذكر في مصر في حياة مؤلفه على عهد السلطان قلاوون، ذلك العهد الذي كانت فيه مصر غرة في جبين الأقطار؛ إذ انتشرت فيها العلوم والصنائع والفنون، وبلغت فيها منزلة سامية، وأكثر الآثار التي في دار الآثار العربية الآن كلها تنسب إلى ذلك العهد، وهو القرن الثامن للهجرة، الذي ألف فيه الوزير الجليل الذي تقدم ذكره، ابن فضل الله العمري، صاحب كتاب «التعريف في المصطلح الشريف»، كتابه النادر المثال، الذي ملأ صيته الآفاق، وهو «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»، وهذا الكتاب من مفاخر مصر في ذلك العصر، ولقد استعان مؤلفه على تأليفه بأحوال ذلك الزمان، فإن بعض الدول كان يرسل سفراءه ورواده إلى بعض، وكان نصيب مصر منهم عظيما، وكان كلما ورد منهم وفد على مصر أخذ الوزير المذكور عنهم أخبارا ومعارف، ثم يعرضها على الوفود الأخرى لتمحيصها والإيقان من صدقها، ثم يضعها بعد إنضاجها في مؤلفه هذا، وهو موجود إلى الآن بمكتبة آيا صوفيا بالآستانة كاملا، لا ينقصه سوى الجزء الأول، وفي مصر منه خمسة أجزاء، خلاف بعض أجزاء في مكتبة باريس، وجزء في مكتبة تونس.

الحضارة الإسلامية · الصفحة ٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحضارة الإسلاميةص ٢٤