# جمعا على وزن فعل بضم ففتح يلحق به قزح في الصرف إذا كان جمعا لقزحة وأقرب الألفاظ إلى رسم الكلمة (زبد) بالموحدة يريد أن قزحا إذا كان جمعا صرف كما أن زبدا مصروف. وكذلك عبضر صاحب المصباح فقال " وأما قوس قزح فقيل ينصرف لأنه جمع قزة مثل غرف وغرفة والقزح الطرائق وهي خطوط من صفرة وخضرة وحمرة ".
(وفي مادة - ن ش ح - ج 3 ص 454) روى لذى الرمة:
(فانصاعت الحقب لم تقصع ضرائرها ... وقد نشحن فلا رى ولا هيم)
ومعناه ذهبت هذه الحمر الوحشية هاربة بعد أن شربت شربا قليلا لم تقطع به عطشها فهي لا رواء ولا عطاش. فرواية (ضرائرها) بالضاد المعجمة لا معنى لها وإنما هي (صرائرها) بالمهملة وبها روى البيت في الديوان والتنبيهات لعلى بن حمزة الأصبهاني وكذلك في مادة (ص ر ر - ج 6 ص 121) وفسرت الصرائر بأنها جمع صارة بمعنى العطش وهو من الجموع النادرة في مثله.
(وفي مادة - ب ز خ - ج 3 ص 486 س 6) " وبزح القوس حناها قالت بعض نساء ميدعان:
(لو ميدعان دعا الصريخ لقد ... بزخ القسئ شمائل شعر)
وروى (وبزخ القوس) بالحاء المهملة والصواب بالمعجمة وهو المتعين من المادة وضبط (شعر) في البيت بالتنوين والصواب بضمة واحدة.
(وفي هذه الصفحة) روى للنابغة الذبياني يصف نخلا:
(بزاخية ألوت بليف كأنها ... عفاء قلاص طار عنها تواجر)
وذكر أيضا في مادة (ق ر ح - ج 3 ص 397) برواية (قراحية) بدل بزاخية