# ص 471) بل نقل عن ابن الأثير أن كثيرا من الناس يخطئون في فتح الكاف منه.
(وفي مادة - ع د و - ج 19 ص 261 س 24) " ولم يأت فعل صفة إلا قوم عدي ومكان سوى " الخ والصواب قوم بالتنوين كما ضبط (مكان) لأنهما غير مضافين بل ما بعد كل واحد منهما نعت له. وبعكسه في مادة (ح ن ظ ب) " أعددت للذئب وليل الحارس " بتنوين ليل والصواب حذف تنوينه للإضافة وإقامة الوزن. ومثله في مادة (ر غ غ) " الرغيغة طعام " وفي (ر ف ع) " دقيقة الأرفاغ ضخماء الراكب " بتنوين الرغيغة والدقيقة مه (ال) في الأولى والإضافة في الثانية وكله ظاهر.
ومثله كثير في الكتاب نبهت على بعضه فيما سبق وتركت سائره لظهوره.
(وفي مادة - غ ر و - ج 19 ص 358) روى لحطتم المجاشعي
(أهل عرفت الدار بالغريين ... لم يبق من آى بها يحلين)
(غير خطام ورماد كنفين ... وصاليات ككما يؤثفين)
وروى (خطام) في البيت بكسر أوله وبالخاء المعجمة وكتب المصحح بالحاشية " قوله غير خطام هو هكذا في الأصل هنا بالخاء المعجمة وكذلك في مادة ثفي من اللسان وحرر الرواية ".
قلنا الذي نص عليه العلامة البغدادي في الخزانة وفي شرحه لشواهد شرح الزضى على الشافية أنه بضم الحاء مهملة وهو ما تكسر من الحطب والمراد به دق الشجر الذي قطعنوه فظلوا به خيامهم.
(وفي مادة ف ق و - ج 20 ص 20) روى لامرئ القيس بن عبس
(أيا تملك يا تملي ... ذريني وذرى عدلي)