تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الساكنين هنا وهو مراد بدلك على إرادته أنهم لم تجروا ما بعده بالإضافة إليه " وضبط (لم يجروا) بفتح الياء وضم الجيم وفتح الراء والصواب (لم يجروا) بفتحة فضمتين مع تشديد الراء مضارع جر.

(وفي هذه المادة - ص 271) روى لحسان بن ثابت.

(بسقون من ورد البريص عليهم ... بردى يصفق بالرحيق السلسل)

وضبط (يصفق) بكسر الفاء أي ببناء الفعل للمعلوم والصواب فتحها لأن معنى التصفيق مزج الشراب ومراد الشاعر أن ممدوحيه يسقون من ورد عليهم هذا المكان ماء نهر بردى ممزوجا بالخمر. قال المصنف في مادة (ص ف ق - ج 12) " وصفق الشراب مزجه فهو مصفق وصفقة وأصفقة حوله من إناء إلى إناء ليصفو " ثم استشهد بهذا البيت وضبط (يصفق) هناك بالبناء للمجهول كما أوضحنا.

(وفي مادة - ب ي ض - ج 8 آخر ص 397) " فلما فرغ من الحديث قال يا نضر أنشدني أحلب بيت قالته العرب " الخ. وروى (أحلب) بالحاء المهملة ولا معنى له هنا وإنما هو أخلب بالخاء المعجمة أي أسلبه وأجذبه للعقول. ومن الغريب مجئ هذه الكلمة بالمعجمة في شرح القاموس مع أن مصححه لا يكاد يخرج عما في طبعة اللسان من صواب أو خطأ.

(وفي مادة ظ وف ض - ج 9 ص 120 س 4) روى لرؤية

(تمشى بنا الجد على أوفاض ... )

وروى (تمشى) بالمثناة الفوقية أوله وضبط (الجد) بالنصب على توهم أنه مفعول مطلق لنمشى والذي يؤخذ مما قبله وبعده في الديوان أنه فاعله فالصواب رفعه ورواية (يمشى) بالتحتية. على أن الذي في الديوان (يمسى) من الإمساء بالسين المهملة.

تصحيح لسان العرب · الصفحة ٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تصحيح لسان العربص ٤٩