(وفي مادة ح ور - ج 5 ص 287 س 19) في الكلام على المثل المشهور الجسن أحمر " وقيل كنى بالأحمر عن المشقة والشدة أي من أراد الحسن صير عل " أشياء يكرهها " وروى (صير) بالمثناة التحتية والصواب بالموحدة وهو ظاهر.
(وفي هذه المادة ص 293) أنشد لعمرو بن أحمر
(ملوا البلاد وملتهم وأحرقهم ... ظلم السعاة وباد الماء والشجز)
(إن لا تداركهم تصبح منازلهم ... قفرا تبيض على أرجائها الحمر)
وروى (الشجز) هكذا بالزاي وصوابه بالراء وهو ظاهر أيضا
(وفي مادة خ ر ر - ج 5 ص 317) روى للبيد
(بأخرة الثلبوت بربا فوقها ... قفر المراقب خوفها آرامها)
وكتب المصحح الحاشية " البيت بالأل هكذا بهذا الضبط ". ونقول ليس في البيت إلا رواية (قفر) بالرفع والصواب نصبه على المفعولية ليربأ وبه روى في مادة (ح ز ز - ج 7 ص 201) والفاعل ضمير يعود على حمار الوحش أمذكور في الأبيات قبله.
(وفي مادة خ ز ر - ج 5 ص 319) روى لعروة بن الورد
(والناشئات الماشيات الخوزري ... كعنق الآرام أو في أوصري)
وضبط (عنق) بسكون النون والصواب بضمتين على اللغة الحجازية إقامة للوزن لأنه غير مستقيم على الأول ويكون على الثاني بخيل مستفعلن ليصير متعلن فينقل إلى فعلتن.