# ولا معنى هنا للقنى بالقاف وأنما هو الفنا بالفاء وهو عنب الثعلب أو شجر ذو حب أحمر وبه روى البيت في مادة (ف ن ي - ج 20 ص 25) ولم يذكر شراح المعلقات غير هذه الرواية فيه.
(وفي مادة - ح ي ث - ج 2 ص 445 س 11) س حيث ظرف مبهم من الأمكنة " الخ بتنوين (حيث) والصواب بناؤها لأن كلام المصنف عنها صريح في إرادته المبنية لا المعربة في لغة بني فقعس التي تكلم عليها بعد ذلك.
(وفي مادة - ل وث - ج 3 آخر ص 7) " وقال النوري لم يلث لم يبطئ " هكذا بغير نقط في (النورى) وكتب المصحح في الحاشية " كذا في الأصل بلا نقط ولا شكل ويمكن أنه البوري نسبة إلى بور بضم الباء بلدة بفارس خرج منها مشاهير والله أعلم ". قلنا الراجح أنه (النوزي) بفتح المثناة الفوقية والواو المشددة بالزاي وهو اسم كثير الورود في النقول اللغوية كما يعلم بالتتبع ويراد به عبد الله بن محمد بن هرون الأمام اللغوي أحد من قرأ على الجرمي والأصمعي وروى الكثير عن أبي عبيدة ونسبته إلى توز بلدة بفارس يقال لها توج أيضا.
(وفي مادة - ح ر ج - ج 3 ص 59) روى لعنترة يصف ظلما وقلصه
(يتبعن قلة رأسه وكأنه ... حرج على نعش لهن مخيم)
وروى (مخيم) بالرفع على أنه نعت لحرج والصواب جره على أنه نعت لنعش وبه ضبط في مادة (ن ع ش - ج 8 ص 247) ومعناه المجعول عليه خيمة كما في شرح ابن النحاس على المعلقات. وللحرج معان أوفقها لما هنا أنه خشب بشد بعضه إلى بعض ويجعل فوق الميت. ولا يخفى أن قوافي القصيدة كلها مجرورة فلا داعي لتوهم أقواء لم ينص عليه أحد.