# والإمدان أيضا النز وقيل هو الإمدان بتشديد الميم وتخفيف الدال " وضبط (إفعلان) بكسر فسكون فكسر وهو لا يوافق وزن (الإمدان) بكسرتين مع تشديد الدال الذي أراده المؤلف واستشهد عليه بالبيت فالصواب (إفعلان) بكسرتين فسكون. وبيان ذلك أن هذا اللفظ في هذا المعنى ورد بضبطين أحدهما هذا وقد نص على ضبطه بذلك شارح القاموس في مادة (أم د) وياقوت في معجم البلدان استطرادا في كلامه على الموضع المسمى بالإمدان بتشديد الميم.
والثاني ما ذكره المؤلف بعده فقال " وقيل هو الإمدان بتشديد الميم وتخفيف الدال " وهذا هو الموافق لودن إفعلان بكسر فسكون فكسر كما لا يخفى.
وفي مادة - أذ ذ - ج 5 ص 7) روى لأبي ذؤيب:
(نهيتك عن طلابك أم عمرو ... بعافية وأنت إذ صحيح)
برواية (بعافية) بالفاء والمثناة التحتية بعدها والصواب (بعاقبة) بالقاف والموحدة، وكأن من صحفها بالعافية راعى مناسبتها في المعنى لقوله (صحيح 9 ومراد الشاعر إني نهيتك يا قلبي عن طلب أم عمرو بذكرى لك عاقبة الأمر وأنت بعد صحيح مالك لأمرك وقبل هذا البيت:
(جمالك أيها القلب القريح ... ستلقى من تحب فتستريح)
وقد أورد العلامة البغدادي في خزانة الأدب أقوالا أخرى في تفسير البيت فلتراجع في (ج 3 ص 150 - 151 من طبعة بولاق) وقال عقب إيراده لها " وصحفها الدمامينى في الحاشية الهندية على المغنى بالفاء والمثناة التحتية ".