تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، كرم الله وجهه. ضمنه بعض فضائله، ذكره ياقوت فقط. (60)

قاضي الحق: يتصل بكتاب الكافي في النحو لأبي جعفر النحاس المتوفى سنة 338. ذكر في ياقوت والكشف. (61)

القائف: ذكره صاحب الكشف في حرف الكاف في الكتب، وسقط من نسخة ياقوت المطبوعة، إلا أن في كلامه على كتابه المسمى بمنار القائف دلالة على أن له كتابا بهذا الاسم. (62)

اللامع العزيزي، في شرح شعر المتنبي. صنفه للأمير عزيز الدولة ابن تاج الأمراء أبي الدوام ثابت بن ثمال، مقداره مئة وعشرون كراسة. ذكره ياقوت وصاحب الكشف وابن خلكان وغيرهم، ومنه نسخة بخزانة لا له لي بالقسطنطينية رقمها «1825». (63)

لزوم ما لا يلزم: هو ديوان كبير مرتب على حروف المعجم، يذكر كل حرف بوجوهه الأربعة: الضمة والفتحة والكسرة والسكون. ومعنى لزوم ما لا يلزم، أنه يلتزم قبل الروي حرفا إذا غير لم يكن مخلا بالنظم. قال في خطبته: إنه ذكر فيه ما هو تمجيد لله الذي شرف عن التمجيد، أو تذكير للناسين، وتنبيه للغافلين، أو تحذير من الدنيا؛ فإن جاوز المشترط، فإن الذي جاوز إليه قول عري من المين. وهو أحد كتبه التي تكلموا فيها، وسنفصل القول فيه عند الكلام على معتقده وشعره. طبع بالهند سنة 1303 وبمصر سنة 1891-1895 ميلادية. وكان الأديب الفاضل الشيخ أحمد الفحماوي النابلسي، نزيل مصر رحمه الله تعالى، مشتهرا بكتابة نسخ من هذا الكتاب، يتحرى فيها الصحة، ويطرزها بالحواشي المفيدة، ثم يبيع النسخة بعشرين دينارا مصريا، فيتنافس في اقتنائها أعيان مصر وسراتها، وعندي منها نسختان. ووقعت لي نسخة مخطوطة من مختصر له، اسمه: مختار لزوم ما لا يلزم، تنقص أوراقا من أولها، ويبتدئ ما فيها من أثناء قافية الباء المضمومة، ولذهاب أولها لم أقف على اسم مؤلفها. ولأبي العلاء شرح عليه سماه: راحة اللزوم، وله أيضا: زجر النابح، وبحر الزجر، والراحلة. وكلها تتعلق باللزوميات، وقد مضى ذكرها. (64)

مبهج الأسرار: لم يذكره ياقوت، وقال صاحب كشف الظنون: لأبي العلاء، ولم يقل المعري، واسم الكتاب يدل على أنه لغيره. (65)

مثقال النظم: في العروض. ذكره ياقوت والسيوطي في بغية الوعاة. (66)

مجد الأنصار، في القوافي. ذكره ياقوت. (67)

المختصر الفتحي: يتصل بكتاب محمد بن سعدان، صنفه لرجل يكنى أبا الفتح محمد بن علي بن أبي هاشم، وكان أبو هذا الرجل تولى إثبات ما ألفه أبو العلاء من جميع كتبه، فألزمه بذلك حقوقا جمة، وأيادي كثيرة. كذا ذكر ياقوت. (68)

معجز أحمد: لم يذكره صاحب الكشف، ويذهب بعضهم إلى أنه هو اللامع العزيزي في شرح شعر المتنبي. ويستفاد من عبارة ابن خلكان أنه غيره، وأن أبا العلاء اختصر ديوان المتنبي، وتكلم على غريبه، وذكر سرقاته وما أخذ عليه في هذا الكتاب. ومن فوائده التي ذكرها فيه، ونقلها عنه أصحاب البديع، استنباطه لنوع من البديع سماه «الطاعة والعصيان» عند كلامه على قول المتنبي:

يرد يدا عن ثوبها وهو قادر

ويعصي الهوى في طيفها وهو راقد

فزعم أنه أراد أن يقول وهو مستيقظ ليطابق بينه وبين راقد، ولما عصاه الوزن عدل عنه إلى قادر، وفيه معنى مستيقظ وزيادة، فأطاعه التجنيس المقلوب بين قادر وراقد، وعصته المطابقة بين رافد ومستيقظ. ورد عليه زكي الدين بن أبي الإصبع بأن ليس في البيت شيء من ذلك، لإمكان أن يقول: وهو ساهر بدل قادر. انتهى. وجل من أتى بهذا النوع من أصحاب البديعيات، لم تسلم أبياتهم من مثل هذا النقد. (69)

ملقى السبيل: مختصر فيه نظم ونثر، ذكره ياقوت وصاحب الكشف، ووقعت لي نسخة منه، فوجدته في المواعظ مرتبا على حروف المعجم، يذكر في كل حرف فقرات من النثر، ثم يتبعها بأبيات من القافية؛ كقوله في حرف الحاء: إن ابن آدم شحيح، سوف يمرض من القوم صحيح، يعصف بعقله الريح؛ إن ذلك لهو التبريح.

أبو العلاء المعري · الصفحة ٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبو العلاء المعريص ٢٧