بحر الزجر: يتعلق بكتاب «زجر النابح». ذكره ياقوت، ولم يذكر في كشف الظنون. (8)
تاج الحرة: في عظات النساء خاصة، وتختلف فصوله، فمنها ما يجيء بعد حرفه الذي يثبت ثبات الروي ياء التأنيث، كقوله: شائي وتشائي وتسائي ونحوها، ومنه ما هو مبني على الكاف، نحو غلامك وكلامك، ومنها ما يجيء على تفعلين، مثل: ترغبين وتذهبين. وأنواع هذا الكتاب كثيرة، ويقع في أربع مئة كراسة، كما في ياقوت وكشف الظنون. (9)
تضمين الآي: لم يذكره صاحب كشف الظنون، وقال ياقوت: هو كتاب مختلف الفصول؛ فمنه طائفة على حروف المعجم، وقبل الحرف المعتمد ألف، مثل أن يقال في الهمزة: بناء ونساء، وفي الباء: ثياب وعباب. ثم على هذا إلى آخر الحروف. ومنه فصول على فاعلين وعلى فاعلون وغير ذلك. والغرض أن يأتي بعد انقضاء الكلام بآية من الكتاب العزيز أو بعض آية، وربما يجيء بآيتين. قال: والسبب في تأليفه أن بعض الأمراء سأله أن يؤلف كتابا برسمه، ولم يؤثر أن يؤلف شيئا في غير العظات، والحث على تقوى الله، فأملى هذا الكتاب، ويقع في أربع مئة كراسة. (10)
تعليق الجليس: مما يتصل بكتاب الجمل للزجاجي، في جزء واحد. ذكره ياقوت، ولم يذكر في الكشف. (11)
تفسير خطبة الفصيح: فسر فيه غريب كتابه خطبة الفصيح. ذكره ياقوت، وصاحب الكشف. (12)
تفسير الهمزة والردف: في جزء. ذكره ياقوت ولم يذكر في الكشف. (13)
جامع الأوزان: فيه شعر منظوم على معنى يعم به الأوزان الخمسة عشر التي ذكرها الخليل، بجميع ضروبها، ويذكر قوافي كل ضرب، به تسعة آلاف بيت، ومقداره ستون كراسة في ثلاثة أجزاء. ذكرت ياقوت وصاحب الكشف. (14)
الجلي والحلبي: هكذا ورد في نسخة ياقوت، وكتب مصححه: لعله «الحلي الحلبي». سأله فيه صديق له من أهل حلب، يعرف بابن الحلي، مجلد واحد، وعشرون كراسة. ولم يذكر في كشف الظنون. (15)
الحقير النافع: مختصر في النحو. خمس كراسات، كما في ياقوت والكشف، وذكره السيوطي في بغية الوعاة. (16)
خادم الرسائل: في تفسير ما تضمنته رسائله من الغريب، سواء كانت من الرسائل الطوال، كالغفران والملائكة ونحوهما، أو ما دونها. ولم يذكر فيه إلا ما يحتاج إليه المبتدئون في الأدب، وسماه صاحب كشف الظنون: خادمة الرسائل. (17)
خطبة الفصيح: تكلم فيه عن أبواب الفصيح في خمس عشرة كراسة، كما في ياقوت والكشف، وله تفسير غريبه، وقد مضى ذكره. (18)
خطب الخيل: تكلم فيه على ألسنتها في عشر كراسات، كما في ياقوت والكشف. (19)
خماسية الراح: قال ياقوت: هو كتاب لطيف في ذم الخمر، ومعنى هذا الوسم أنه بني على حروف المعجم، فذكر لكل حرف تمكن حركته خمس سجعات مضمومات، وخمسا مفتوحات، وخمسا مكسورات، وخمسا موقوفات. يكون مقداره عشر كراسات. وتصحف اسمه على صاحب كشف الظنون بحماسة الراح، فذكره في حرف الحاء. (20)
دعاء الأيام السبعة: ذكره ياقوت. (21)
دعاء ساعة: ذكره أيضا. (22)
دعاء وحرز الخيل: ذكره أيضا. (23)
ديوان الرسائل: وهي ثلاثة أقسام كالغفران والسندية ونحوهما، وسنذكر منها ما وقفنا على اسمه. ومنها ما دون تلك، كالرسالة الإغريضية، ورسالة المنيح. ومنها قصار كنحو ما تجري به العادة في المكاتبة. قال ياقوت وصاحب كشف الظنون: إنها تقع جمعيها في ثمان مئة كراسة. وقد طبع قسم من هذه الرسائل في بيروت وأكسفورد، وعندي منها نسختان مخطوطتان في إحداهما مكاتبات جرت بينه وبين ابن أبي عمران داعي الدعاة بمصر، وهي التي لخصها ياقوت في إرشاد الأريب، وقد مضى أنه شرح رسائله في كتابه: خادم الرسائل. (24)
ذكرى حبيب: ذكره صاحب الكشف، وقال ياقوت: إنه مختصر في غريب شعر أبي تمام، سأله فيه صديق له من الكتاب. مقداره ستون كراسة في أربعة أجزاء. وقال ابن خلكان: إنه اختصر ديوان أبي تمام وشرحه وسماه: ذكرى حبيب. وفي مقدمة شرح ديوان أبي تمام للتبريزي أن أبا العلاء إنما ذكر في هذا الكتاب الأبيات المشكلة من شعر أبي تمام متفرقة. ومن فوائده التي نقلها عنه أن شعر أبي تمام إنما أغلق؛ لأنه لم يؤثر عنه، فتناقلته الضعفة من الرواة، والجهلة من الناسخين، فبدلوا الحركة بالحركة، وأوقعوا الناظر بما جنوه في أم أدراص