تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كلام الحافظ ابن ناصر الدين ان اسمها مجيدل القرية وعليه يكون التقييد بالقرية للتمييز بينها وبين البلدة الكبيرة التي تسمى المجيدل وبدون تقييد وهي بلدة من بلاد فلسطين بين الناصرة وحيفا وفي ترجمة والد العماد ابن كثير من الدرر الكامنة أنه كان يخطب بالقرية من عمل بصرى ويظهر أن فيه اقتصارا على القيد المميز والله أعلم

الصفحة 58

جاء في السطر الأول منها وصاهر شيخنا الحافظ المزي فأكثر عنه وقرأ عليه تهذيب الكمال جميعه قال الحافظ ابن حجر في ذيل معجمه وقد قرأت بخطه في آخر تهذيب الكمال قرأته من أوله إلى آخره على مؤلفه وأجزت روايته عني لكل من وقف على خطي هذا اه وأفاد بهذا أنه داخل في إجازته هذه لكنها عامة وإن كان فيها بعض خصوص والحافظ ابن حجر لا يعول على الرواية بالإجازة العامة وإن كان فيها ذلك الخصوص كما حققته في أواخر كتابي المسمى ارشاد المستفيد إلى بيان وتحرير الأسانيد

الصفحة 59

جاء في السطر الرابع منها أبو محمد بن أبي سريج بالسين المهملة والجيم والصواب ابن أبي شريح بالشين المعجمة والحاء المهملة مصغرا وهو محدث هراة أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى الأنصاري الهروي المتوفي سنة 392 عن 85 سنة وله جزآن حديثيان أحدهما رواية أبي عاصم الفضيل بن أبي

التنبيه والإيقاظ · الصفحة ٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التنبيه والإيقاظص ٢٦