# في الاحتجاج بالأخبار، وحجة الإجماع وحقيقته، والأمر والنهي، ونحو ذلك" (¬1).
وألحق الشيخ أحمد شاكر بهذا الكتاب كتيبا للشافعي، يسمى (كتاب صفة نهي النبي صلى الله عليه وسلم)، وقد طبعا (جماع العلم) و (صفة نهي النبي) ضمن كتب الشافعي التي جمعت في الكتاب (الأم) بالمطبعة الأميرية سنة 1326 ه.
وتحدث الشيخ أحمد شاكر عن منهجه في نشر الكتاب، فقال: ثم لم آل وسعا في التحري والتوثيق، لتصحيح الكتاب وتحقيقه، وخالفت مصحح الطبعة الأولى في كثير من المواضع بما عرفت من علم الشافعي، وبما فقهت من طريقته في الإبانة عما يريد، وبمقارنة كلامه هنا بكلامه في كتبه الأخرى؛ خصوصا كتاب (الرسالة). وحرصت على الأمانة العلمية، فأثبت ما في الطبعة الأميرية بالحاشية، رامزا إليها بحرف (ط) حتى يكون القارئ على بينة مما في النسختين، وليرجح ما شاء منهما إن بدا له الترجيح.
ولم أسهب في شرح الكتاب، كما أسهبت في شرح (الرسالة)، روما للاختصار" (¬2).
وصنع الشيخ لهذا الكتاب أربعة فهارس: