تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"وهو أعظم تفسير رأيناه، وأعلاه وأثبته. استحق به مؤلفه الحجة أن يسمى (إمام المفسرين) " (¬1).

وقد قام الشيخ أحمد شاكر بمراجعة الكتاب وتخريج أحاديثه ودرس أسانيده.

أما الأستاذ محمود شاكر فقد اضطلع بتحقيق الكتاب، والتعليق عليه، وصنع الفهارس له، وهو خير من يستطيع أن يحمل هذا العبء، ويقوم بهذا العمل حق القيام كما ذكر الشيخ أحمد شاكر (¬2).

وتمنى الأستاذ محمود مشاركة أخيه أحمد في كل أجزاء العمل:

"وكنت أحب أن يكون العمل في نشر هذا الكتاب مشاركة بيني وبين أخي في كل صغيرة وكبيرة، ولكن حالت دون ذلك كثرة عمله وليته فعل، حتى أستفيد من علمه وهدايته، وأتجنب ما أخاف من الخطأ والزلل في كتاب - قال فيه أبو عمر الزاهد، غلام ثعلب (¬3): "قابلت هذا الكتاب من أوله إلى آخره، فما وجدت فيه حرفا خطأ في نحو أو لغة"، وأنى لمثلي أن يحقق كلمة أبي عمر في كتاب أبي جعفر ونحن أهل زمان أوتوا من العجز والتهاون، أضعاف ما أوتي

جمهرة مقالات العلامة الشيخ أحمد محمد شاكر - مع أهم تعقبات الشيخ على دائرة المعارف الإسلامية · الجزء ١ · الصفحة ٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة مقالات العلامة الشيخ أحمد محمد شاكر - مع أهم تعقبات الشيخ على دائرة المعارف الإسلاميةج ١ · ص ٦٧