تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والدكتور منصور فهمي من خطباء مصر، له علم بالفلسفة والتربية والأدب، ومن أعضاء المجامع العربية الثلاثة، وكان أرسل في بعثة إلى باريس لدرس الفلسفة، وبعد عودته درس في جامعة القاهرة، وتدرج إلى أن كان عميدا لكلية الآداب، ثم مديرا لدار الكتب المصرية، فمديرا لجامعة الإسكندرية إلى سنة 1946 م، وكان كاتب السر للمجمع اللغوي المصري إلى أن توفي سنة 1378 ه (¬1).

ومما يذكر أن الدكتور منصور فهمي فصل من الجامعة سنة 1913 م، بسبب رميه النبي - صلى الله عليه وسلم - بحب الشهوات - والعياذ بالله - وأمام هذا العدوان الصراح ثار العلماء والعامة في وجهه؛ واستجابة لهذه الضغوط فصل من الجامعة، وظل بعيدا عن الجامعة بضع سنين، ثم عاد فتقلد مناصبها! ! (¬2).

والذي يظهر أن الشيخ أحمد شاكر لم يتتلمذ للدكتور منصور فهمي بأي وجه من الوجوه، ويؤكد ذلك الأطوار التي مر بها الدكتور، إضافة إلى أن تخصصه في الفلسفة، وهذا العلم ليس من اهتمامات الشيخ البتة.

جمهرة مقالات العلامة الشيخ أحمد محمد شاكر - مع أهم تعقبات الشيخ على دائرة المعارف الإسلامية · الجزء ١ · الصفحة ٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة مقالات العلامة الشيخ أحمد محمد شاكر - مع أهم تعقبات الشيخ على دائرة المعارف الإسلاميةج ١ · ص ٥٨