ثم ولي منصب نائب محكمة مديرية القليوبية في 7 شعبان سنة 1311 ه، ومكث فيه أكثر من ست سنين. وكانت له جهود في إصلاح أحوال المحاكم الشرعية، ثم ولي منصب قاضي قضاة السودان في يوم 10 ذي القعدة سنة 1317 ه. وفي سنة 1904 م صدر الأمر بتعيينه شيخا لعلماء الإسكندرية، فبعث فيها نهضة علمية عمت أرجاء مصر، فوضع أسس النظام في التعليم، وأحسن اختيار الكتب والمقررات في الدراسة، وجعل من المقررات بعض العلوم الحديثة مع علوم الدين والعربية.
وفي أواخر سنة 1324 ه، ندب للقيام بأعباء منصب مشيخة الجامع الأزهر بالإضافة إلى عمله في مشيخة الإسكندرية، أربعة أشهر فقط.
وفي سنة 1327 ه صدر الأمر بتعيينه وكيلا لمشيخة الجامع الأزهر فسار فيه سيرته في الإصلاح، وظل في منصبه إلى أن أنشئت