تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فما بالنا وقد فعله بعض ممن ينتمون إلى الإسلام.

كارثة كبرى في تاريخنا، كان يجب علينا التوقف عندها، ودراستها بدلا من محاولة تبرئة يزيد من تبعة ذلك (1).

ولا أحد يجهل وقعة الحرة التي ارتكبها يزيد في المدينة بقيادة مسلم بن عقبة المري استباح فيها نساء وبنات الأنصار لمدة ثلاثة أيام وأجبر الناس على بيعة يزيد بالعبودية يتصرف فيهم كيفما شاء (2).

وأمام هذه الحقائق التاريخية نجد أن بعض المؤرخين يحاول جاهدا تبرئة يزيد من تبعة تلك الأعمال، ويلقي باللوم على أهل المدينة، ويصفهم بأنهم ارتكبوا جرما كبيرا، وعليهم يقع جزء عظيم من تبعة انتهاك حرمة المدينة (3)

:

(1) الزيدية أحمد صبحي ص 23.

(2) طه حسين. علي وبنوه ص 98 100.وليس المهم هل كان عبدالله بن سباء حقيقة أم وهما. ولكن المؤسف أن بعض ممن ينتمي إلى الإسلام نزل بعقله وتفكيره إلى درجة أن يقول أن اتباع علي (ع) وموالاته ليست إلا فكرة يهودية، اخترعها عبدالله بن سباء !

... وعجبا لهؤلاء إن كانوا يعتقدون أنهم مسلمون، أن يتجاوزوا القرآن الكريم وأحاديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الدالة دلالة لاشك ولا نزاع فيها على وجوب اتباع وموالاة أهل البيت عليهم السلام، ويقولون هذا القول السخيف.!

التاريخ · الصفحة ١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخص ١٦