تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفاة المصطفى الجابي أرتنا

عيانا في الثرى غور البحار

لقد حق الرثاء لبدر علم

هوى للترب من أوج الوقار

قضى من كان حسان القوافي

بمدح نبينا شمس الفخار

مضى وغدا إلى الفردوس أرخ

وقد طابت له دار القرار

ولصاحب الترجمة ذرية مشهورة في حماة فيهم من يعنون بتحصيل العلم.

ياقوت

اشتهر ياقوت بأنه حموي، والحقيقة أنه ليس حمويا؛ لأنه رومي الأصل أسر من بلاده وبيع في بغداد لرجل حموي يسمى عسكرا فنسب ياقوت إليه نسبة إضافية فقيل ياقوت الحموي، فلهذا لم نذكر ترجمته في عداد الحمويين.

تنبيه

هذا ما عثرنا عليه أثناء البحث عن تراجم الرجال الحمويين مع المحافظة على شرطنا المتقدم وهو أن لا نتجاوز القرن الثالث عشر. وقد عزب عن علمنا رجال كثيرون لم تصل يدنا إلى تراجمهم من فضلاء القرون الأولى، ورجال لم يساعدنا أبناؤهم على معرفة ماضيهم وآثارهم وليس لنا اطلاع عليها. على أن كل إنسان بلغه خبر تأليفنا لهذا التاريخ فليعذرنا من أهمل شأنه. على أننا سنعيد طبع هذا التاريخ إن شاء الله قريبا فنضم إليه فوائد عديدة وتراجم جديدة إذ البحث مواصل بعضه، والمستعان بالله، ولنذكر هنا بعض فوائد تفيد الغريب ويطلع عليها من بعدنا في الأزمنة المقبلة.

| هوامش

| الحركة العلمية

المدارس:

للحكومة مدرسة تسمى الإعدادي حاوية على كثيرين من التلامذة، ومدرستان أيضا على نفقتها، وللأهلين مدرسة واحدة ضعيفة، والبقية كتاتيب ضعيفة.

المطابع:

ليس في حماة الآن سوى مطبعة واحدة.

الأطباء:

في حماة أربعة أطباء وصيدليتان.

الجرائد:

جريدتان أسبوعيتان ومجلة شهرية، وقد أنشئ فيها قبلا جريدة لسان الشرق يومية واحتجبت باختيار صاحبها، ومجلة أخرى، وجرائد أخرى احتجبت.

العلم الديني:

لطلاب العلوم في حماة ميل لتعليم العلوم الدينية وهم كثيرون ولا مدرسة لهم وإنما يقرءون في حجرات المساجد.

مستشفى:

ليس في حماة مستشفى لا للبلدية ولا للأطباء فالمريض في بيته والغريب في الخان أو الجامع، والمستشفى القديم مهجور كما ذكرنا قبلا.

مكتبة:

لا يوجد سوى مكتبة صغيرة في جامع الشيخ إبراهيم لا تشفي غليلا.

| القبور المشهورة

النبي داود:

النبي داود عليه السلام في طرف محلة الباشورة تجاه باب البستان النورية في دار هناك مشهورة، وليس هذا القبر ضريحا حقيقيا وإنما هو مقام له، والمظنون أن هذا مكانه يوم جاء إلى حماة قاصدا الجزيرة - كما تقدم في البحث عن زمن الإسرائيليين - فجعل مكانه مقاما.

النبي حام:

عليه السلام مشهور في مكانه بجانب محلة الباشورة في جامع بينه وبين القلعة طريق، ولا يمكن الجزم بكون جسمه هناك حقيقة أو أنه مقام بني على الرؤيا، فإن من المحقق أنه لم يدفن في حماة وليست دار إقامته، ولا ندري هل كان هذا القبر في زمن الرومانيين فاعتقده المسلمون أم حدث بعد، والبعض يسميه حمويتا.

حسان:

ابن ثابت الأنصاري - رضي الله عنه - في حي باب الجسر على كتف العاصي في جامع مهجور قبر يسمى صاحبه بهذا الاسم. ومن المحقق أن حسان - رضي الله عنه - كف بصره في شيخوخته في المدينة المنورة وتوفي فيها، فالقبر إذن في المحلة المذكور مقام مبني على الرؤيا أو غيرها.

الغزالي:

ذكرنا قبلا أن القبر المشهور في باب الجسر باسم الغزالي هو قبر ابن حجة الحموي لا قبر الغزالي.

السالوسي:

في حي باب المغار ضريح الشيخ علي السالوسي أحد الصلحاء الحمويين، كان لضريحه مسجد وأوقاف، وللشيخ علي المذكور ذرية باقية.

أويس القرني:

في محلة المدينة، تقدم قبلا ترجمته وأنه أحد علماء حماة الأفاضل، وليس هو القرني.

الشيخ بشر:

في شرقي الحاضر قبة ضمنها قبر يقال إنه بشر الحافي.

أبو الليث:

السمرقندي، في محلة باب البلد قبر يقال إنه أبو الليث صاحب التآليف في فقه أبي حنيفة رضي الله عنه.

الشيخ عنبر:

قبر في محلة مشهور، ينار كل ليلة، يقال إنه رجل صالح ذو كرامات.

تاريخ حماة · الصفحة ٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ حماةص ٤٦