تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أجل الإنسان محدد لا يزيد ولا ينقص

قال تعالى: ﴿وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى﴾ [غافر:٦٧] أي: أجلًا قد قدره الله سبحانه وتعالى فلا تتجاوزونه أبدًا، ومهما قال الإنسان: لقد وصلنا إلى العلاج وإلى الأغذية التي تطيل عمر الإنسان، فإن هذا كله تقدير الله عز وجل، فاعمل ما شئت فإنك لا تستطيع أن تطيل من عمر إنسان شيئًا، فالأعمار قد قدرها الله، كما قال تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ [الأعراف:٣٤]، فقوله: ﴿وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى﴾ [غافر:٦٧]، أي: مكتوبًا عند الله سبحانه تبارك وتعالى.

قال تعالى: ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ [غافر:٦٧]، أي: تفهمون، وتتدبرون، وتعقلون، وتفهمون ما يمر بكم، وتفهمون هذه الآيات التي يذكرها ربكم سبحانه، فتتوبون إلى الله وتعبدونه سبحانه وتعالى.

تفسير أحمد حطيبة · الجزء ٣٨٧ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير أحمد حطيبةج ٣٨٧ · ص ٧