تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير سورة غافر [٦١ - ٦٥]

لقد دعا الله عز وجل عباده في أكثر من آية إلى التفكر في مخلوقاته وعجيب صنعه؛ لما لذلك الأمر من إقرار بأحدية الربوبية والتصرف لله وحده، والذي يستلزم لأجله إفراده جل في علاه بالألوهية؛ إذ لا يستحق العبادة إلا من كان خالقًا، رازقًا، معطيًا مانعًا، وذلك هو الله وحده سبحانه وتعالى.

تفسير أحمد حطيبة · الجزء ٣٨٤ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير أحمد حطيبةج ٣٨٤ · ص ١