تفسير سورة القصص [٥٧ - ٦١]
أخبر الله تعالى عن عدله وأنه لا يهلك أحدًا ظلمًا، وإنما يهلك من يهلك بعد قيام الحجة عليهم، ثم أخبر تعالى عن حقارة الدنيا وما فيها من الزينة الدنيئة والزهرة الفانية بالنسبة إلى ما أعده الله لعباده الصالحين في الدار الآخرة من النعيم المقيم، فعلى المؤمن ألا يحزن على هذه الدنيا الفانية، فلو كانت هذه الدنيا لها منزلة عند الله لأعطاها خير خلقه محمدًا ﷺ.
تفسير أحمد حطيبة · الجزء ١٧٧ · الصفحة ١