تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (قال رب بما أنعمت علي)

قال موسى عليه الصلاة والسلام ﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ﴾ [القصص:١٧] أي: رب بما أنعمت علي من نعمة القوة، وأنعمت علي من نعمة العلم ونعمة الحكمة لا أكون ظهيرًا للمجرمين، ولا أكون ظهيرًا لفرعون ولا لمن معه، بل أنصر المظلوم وأنصر الضعيف ولا أنصر مجرمًا أبدًا.

ربِّ بما أنعمت علي من نعم وغفرت لي سأكون مع الحق دائمًا أنصره ولا أكون ظهيرًا، والمظاهر للشيء بمعنى: القوي، ومنه: ظاهر بين درعين، أي: يلبس درعًا وفوقه درع آخر حتى يتقي سيوف الأعداء، فقولك: لن أكون ظهيرًا يعني: معينًا للمجرمين.

تفسير أحمد حطيبة · الجزء ١٦٧ · الصفحة ٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير أحمد حطيبةج ١٦٧ · ص ٦