تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (وما تنزلت به الشياطين)

قال الله تعالى: ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾ [الشعراء:٢١٠].

فهؤلاء الكفار الذين يتهمون النبي ﷺ أن له رئيًا من الجن، أي: له صاحب، مثلما كان يقال للشعراء وأن كل شاعر له جني يلقنه ما يقوله من شعر، فقالوا: إن النبي ﷺ له جني يأتيه، وقالوا له ﷺ: إذا كنت قد جئتنا بهذا الشيء تريد أن تكون ملكًا ملكناك علينا، يعني: اترك الذي أتيت به، وكن ملكًا ويكفي.

وإذا كان بك طب جمعنا لك الأطباء وجمعنا أموالنا وعالجناك، أي: إن كان ما بك رئي من الجن ذهبنا بك فطببناك.

وإذا كنت تحتاج مال جمعنا أموالنا وأعطيناك، فقال عليه الصلاة والسلام: كل هذا لا أريده؛ لأنه رسول رب العالمين سبحانه.

وقوله تعالى: ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾ [الشعراء:٢١٠] كما يزعم هؤلاء البشر أن شيطانه يأتيه بهذا القرآن.

تفسير أحمد حطيبة · الجزء ١٤٢ · الصفحة ٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير أحمد حطيبةج ١٤٢ · ص ٩