تفسير سورة الشعراء [١٩٢ - ٢٠٩]
من سنن الله عز وجل في خلقه أنه إذا أرسل إليهم رسولًا يدعوهم إلى توحيده فكذبوه أن يهلكلهم، ويجعلهم عبرة لمن يأتي خلفهم، ولما كذب مشركو قريش وأهل الكتاب بالنبي ﷺ حاجهم الله بأن جعل من علمائهم من يعترف بحقيقة النبي ﷺ، ويدل على ذكره في الكتب السابقة، فلا عذر لهم إن نزل بهم العذاب وأتاهم ما يوعدون.
تفسير أحمد حطيبة · الجزء ١٤١ · الصفحة ١