تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكنت جليلًا فزادتك المنية جلالا ً،

فأنت على سرير الموت ملء القلب وملء البصر،

نعم إن لك فوقه جمال العريس،

وجلال السيد الرئيس

- ٥ -

أيها الطفل الغرير!

أيها الغصن الغض النضير!

هذه قصيدة أنظمها فيك، بكاء لك وحزنا عليك،

كما تنظم يد الربيع لآلئ الأزهار

في أسلاك الأشجار،

- ٦ -

ما هي في الحقيقة عبارات،

إنما هي هي عبرات وحسرات،

نثرتها يد الحزن نثرًا، فجاءت غير موزونة ولا مقفاة

إنها أنفس ما يملكه القلب الكسير

وأثمن ما يحرزه الطرف الحسير

- ٧ -

أنت للنفس سرورها!

وأنت للعين نورها!

لقد ذهب السرور وذهب النور، فلا نفس ولا عين،

كل شيء بعدك يسير،

وكل رزء غير رزئك حقير،

- ٨ -

الشمس مشرقة ولكن ليس لها ضياء!

مجلة الرسالة · الجزء ٩٠ · الصفحة ٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٩٠ · ص ٣١