تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تكلمْ! قلت: لا أدري

فظَبي، إنه حسبي

لقد أسكنتهُ قلبي

وكم من ريقه العذب

نهلت، ولم أجد رِيَّا

سواه لقلبي الصَّبّ

فأين؟ فقال لا أدري!

وسرت أسائل الليلاَ

ومرَّ الليلُ وانسلاَّ

فعد أسائل الطَّلاّ

وظلْتُ أُسائل الدنيا

لأيةِ بقعةٍ ولي

غزالي الحلوُ، لا أدري!

(المندرة - الرمل)

حسين الغنام

مجلة الرسالة · الجزء ٦٩٥ · الصفحة ٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٦٩٥ · ص ٤٤