تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا أدري. . .

للأستاذ حسين الغنام

أسائل شاطئ البحر

وأسأل نجمة الفجر:

إلى مَ يلجُّ في الهجر

ويُمعن ساحري نأيا؟

وضاق بنأيه صبري

فمالت، وهي لا تدري

وعدت أسائلُ البحرا

ورحتُ أخاطبُ البدرا

هناك، بمهجةٍ، حَرّي:

ألم تَرَيا هنا ظبيا

أغنَّ وفتنةً كبرى؟

فقالا: نحن لا ندري

وقال البحر في إرغاءْ

لكم مرّتْ عليَّ ظباءْ

وقال البدرُ في ُخيَلاءْ:

وإني لستُ معنيا

فكم مرت هنا حسناءْ

فمن فيهن؟ لا أدري

وقال البدرُ في عتْبي

إليكَ عرائسَ الحبَّ

فِشمْ فيهن من ُتصبي

هواك، أمهد اللقيا

يظلي الوارِف الرحبِ

مجلة الرسالة · الجزء ٦٩٥ · الصفحة ٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٦٩٥ · ص ٤٣