تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا تقل. . .!

أيْها الراحلُ عن عيني غدَا ... كيف أحيا نائيًا عن ناظريكْ

آهِ لو تعلمُ ما سوفَ أرى ... في ليالي البعدِ ما هُنت عليكْ

كيف أحيا بين همي واشتياقي

أشربُ الآلامَ من كأس الفِراق

وألاقي في التنائي ما ألاقي

من أسى دهرِي إلى يوم التلاقي

لا تَقُلْ منا دنًا

يوم النوى

يا هوى نفسي وآمالَ مُنَاها

لا تدعْني والضنى

إن الهوى

شعلة في القلب لا يخبو لَظَاها

أترى أحيا هُنا

نَهْبَ الجوى

تبلغُ الآلام مني منتهاها

فارحمْ القلبَ ولا تقسُ عليه ... ففؤادي ما هَفَا إلا إليكْ

عِشْتَ دنيا النورِ والصفوِ لَديه ... يا تُرى هلْ عاش كالدنيا لديكْ؟

(الإسكندرية)

مصطفى علي عبد الرحمن

مجلة الرسالة · الجزء ٤٣٨ · الصفحة ٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٤٣٨ · ص ٤٨