وَالْهَوَى وَالشِّعْرُ في ظِلِّ الْمَسَاءِ
وَمُحَيَّاكَ وَكأسِي وَصَفائي
فِتَنٌ دَانَتْ خَيَالَ الشُّعَرَاءِ
كأسِيَ الأُولَى أعِيدِي ... رَجْعَ أَحْلاَمِي وَعِيدِي
وَصِلِينِي بِالْخُلُودِ ... وَبِأَسْبَابِ السَّماَءِ!
(كوم النور)
أحمد أحمد العجمي
مجلة الرسالة · الجزء ٤٣٦ · الصفحة ٤٦