تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَأَوْمَأتُ لِلهِ. . . عَلَّيَ أَرَاها

كَأَنِّي (بسَيْناَءَ) صَوْتٌ تَنَاهَى

إلى شَفَةِ الْغَيْبِ يَدْعُو الإلها. . .

(النخيلة)

محمود حسن إسماعيل

مجلة الرسالة · الجزء ٤٢٦ · الصفحة ٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٤٢٦ · ص ٣٩