بَقِيَّة مِنْ شَكاةٍ ... عَلَى رَبِيعِ العَذْارَى. . .
يَا كَوْكَبًا هَزَّ دَهْرِي ... يَا فَجْرِ خُلْدٍ لِشِعْرِي
خَمْرِي لدَيْكِ وَسِحْرِي ... فَأيْقِظِي الأسْحَارَا
َونَاغِمِي الأطْيارَا
وَألهِمِي الأشعَارَا
بَارَكْتِ عُمْرِي. . . فَصَارَا
بَقِيَّةً. . . لَسْتُ أدْرِي! ... هَيَّا نُزِيحُ السِّتارَا. . .
محمود حسن إسماعيل
مجلة الرسالة · الجزء ٤٠٨ · الصفحة ٤٤