تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيعترف أنه ملك لله يتصرف فيه مالكه بما يريد، وراحيًا بهما عند الله كأنه تفسير لقوله: ﴿وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ﴾ (البقرة: من الآية ١٥٦). أى نرد إليه فيجزينا على صبرنا، ولا يضيع أجر المصيبة.

تزكية النفوس · الصفحة ٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تزكية النفوسص ٨٧