تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO درر من أقوال حماد بن سلمة

قال إسحاق بن الطباع: سمعت حماد بن سلمة يقول: من طلب الحديث لغير الله تعالى مكر به.

يعني: إذا لم تكن نيته خالصة مكر به، وإن كان بعضهم قال: طلبنا العلم للدنيا فدلنا على طلب الدين، يعني: قد تكون نية طالب العلم في البداية ليست صحيحة، ولكن العلم يهذبه ويوجهه الوجهة الصحيحة.

وعن محمد بن إسماعيل البخاري قال: سمعت بعض أصحابنا يقول: عاد حماد بن سلمة سفيان الثوري، فقال سفيان: يا أبا سلمة! أترى الله يغفر لمثلي؟ فقال حماد: والله لو خيرت بين محاسبة الله إياي وبين محاسبة أبوي لاخترت محاسبة الله، وذلك لأن الله أرحم بي من أبوي.

وعن أبي سلمة المنقري قال: سمعت حماد بن سلمة يقول: إن الرجل ليثقل حتى يخف.

من أعلام السلف · الجزء ١٥ · الصفحة ٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

من أعلام السلفج ١٥ · ص ٩