تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

انقياد الشجر للنبي وتسليم الحجر عليه

الشجر ينقاد للنبي ﷺ كما في صحيح مسلم: (أراد النبي ﷺ أن يقضي حاجته، فأخذ بغصن شجرة وقال: انقادي علي بإذن الله، فانقادت معه الشجرة، ثم أخذ بغصن شجرة أخرى وقال: انقادي علي بإذن الله، فانقادت معه ثم قال: التئما بإذن الله، فالتأمت).

والحجر يسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم كما في صحيح مسلم كذلك: (إني لأعرف حجرًا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث، إني لأعرفه الآن)، فكلما مر النبي ﷺ بجواره يقول: السلام عليك يا رسول الله!

دروس الشيخ أحمد فريد · الجزء ٥٥ · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ أحمد فريدج ٥٥ · ص ٨