تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إخبار النبي بموت أصحمة نجاشي الحبشة

ولما مات النجاشي أصحمة ملك الحبشة أخبر النبي ﷺ الصحابة بخبر موته في اليوم الذي مات فيه وقال: (مات الرجل الصالح، أصحمة النجاشي) وصلى عليه صلاة الغائب، ما أرسلها إليه أحد تلغرافًا، ولا أتاه الخبر بالبريد السريع، بل أخبر النبي ﷺ عن موته في اليوم الذي مات فيه، وخرج وصلى عليه صلاة الغائب، فهذه أشياء من المغيبات أخبر عنها النبي ﷺ وكانت كما أخبر سواء بسواء، والله عز وجل يقول: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا﴾ [الجن:٢٦ - ٢٧].

فالله عز وجل يطلع من شاء من الرسل على ما يشاء من الغيب، فيكون ذلك من قبيل المعجزات والآيات الدالات على صدق هؤلاء الأنبياء عليهم جميعًا الصلاة والسلام.

أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم.

دروس الشيخ أحمد فريد · الجزء ٥٥ · الصفحة ١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ أحمد فريدج ٥٥ · ص ١٦