تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محبة العبد الخلوة بالله والوحشة من غيره

من علامات صحة القلب كذلك: أن يستوحش العبد من الناس إلا ممن يدله على الله عز وجل ويذكره به، فالإنسان يحب الخلوة؛ لأنه يخلو بالله عز وجل، وإذا أحب أحد أحدًا أحب أن يخلو به.

قيل لأحد العباد: ألا تستوحش وحدك؟ قال كيف ذلك وهو يقول: أنا جليس من ذكرني.

ويقولون: الاستئناس بالناس من علامات الإفلاس، فمن علامات صحة القلب: أن يستوحش من الناس إلا ممن يدله على الله عز وجل ويذكره به، فيكون كلام الله عز وجل والكلام عنه سبحانه أحب شيء إلى قلبه.

دروس الشيخ أحمد فريد · الجزء ٣٥ · الصفحة ١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ أحمد فريدج ٣٥ · ص ١٠