فذكر بالقرآن من يخاف وعيد للشيخ أحمد النجمي رحمه الله
---
بسم الله الرحمن الرحيم
فذكر بالقرآن من يخاف وعيد للشيخ أحمد النجمي رحمه الله
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل الله فلا هادي له و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله – صلى الله عليه وسلم – أما بعد
فإن خير الهدي هدي محمدا -صلى الله عليه وسلم – وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة.
أيها المسلمون يقول الله عز وجل معقبا على السامري وعجله ..... قال جل من قال : ( وانظُر إلى إلهِكَ الذي ظَلتَ عليهِ عاكِفاً لَّنُحرِقنَّهُ ثُمَّ لننسِفنَّهُ في اليِمّ نسفاً * إنما إلهكم اللهُ الذي لا إلهَ إلا هو وَسِعَ كُلَّ شيءٍ عِلماً * كذلك نقُصُّ عليكَ من أنباءِ ما قد سَبَقَ وقد ءَاتَينَاكَ من لَّدُنَّا ذِكراً* مَّن أَعرَضَ عَنهُ فَإنَّهُ يحملُ يَومَ القِيامَةِ وِزراً * خالدينَ فِيه وَسَآءَ لهم يَومَ القِيامةِ حِملاً * يوم ينفخُ في الصُّورِ ونحشُرُ المُجرِمِين يَومئذٍ زُرقاً * يتخافتُون بينهم إن لَّبِثتُم إلا عَشراً * نحنُ أعلمُ بِما يقُولُون إذ يَقُولُ أَمثَلُهُم طَرِيقَةً إن لَّبِثتُم إلا يوماً * ويسألونك عن الجبال فقُل ينسفُها ربي نَسفاً * فيذرها قاعاً صَفصَفاً * لا تَرَى فِها عِوَجاً ولا أمتا * يومئذٍ يتَّبِعُونَ الدَّاعِي لا عوجَ له وَخَشَعَتِ الأصوات للرحمنِ فلا تسمعُ إلا هَمساً * يومئذٍ لا تَنفَعُ الشَّفاعَةُ إلا من أَذِنَ لهُ الرحمنُ وَرَضي لهُ قَولاً * يَعلَمُ ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطونَ به علما * وعنتِ الوجوهُ للحي القيومِ وقد خاب من حملَ ظُلماً ) . (1)