تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يناظر بالآيات والسنة التي أُمرنا إليها في التنازع نرجع

فأضحت به السمحاء يَبْسُم ثَغْرُها وأمسى محيَّاها يضيء ويَلمع

وعاد به نهجُ الغوايةِ طامساً وقد كان مسلوكاً به الناس ترْبع

وجرَّت به نجدٌ ذيول افتخارها وحقَّ لها بالألمعي تَرَفُّع

فآثاره فيها سَوامٍ سوافرٌ وأنواره فيها تضيء وتلمع

قال الشيخ سليمان بن سحمان : " وبهذا يظهر لكلِّ ذي عقلٍ سليمٍ ، ودينٍ مستقيم أنَّه لم يكن يدعو إلى دينٍ جديد كما يزعم هؤلاء المارقون عن دين الإسلام " انظر الضياء الشارق في الرد على شبهات الماذق المارق لفضيلة الشيخ سليمان بن سحمان من ص83 – 86 .

قلت : ولم تكن دعوته خارجية كما افترى ذلك عليه أقوامٌ ، وكان ممَّن روَّج لهذا البهت المأفون الدكتور علي جمعة مفتي مصر ، ولقد أشيعت في زمن الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله إشاعاتٌ ضده ، وهي كثيرة :

الرد على مفتي مصر · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد على مفتي مصرص ١١