تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿ وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة ﴾(1) .

والناس إذا ماتوا يبعثون والدليل قوله تعالى : ﴿ مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى ﴾ (طه:55) وقوله تعالى : ﴿ وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتاً * ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجاً ﴾ (نوح:17، 18) وبعد البعث محاسبون ، ومجزيون بأعمالهم والدليل قوله تعالى : ﴿ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى ﴾ (لنجم:31) [1] .

(1) الحديث أخرجه الإمام البخاري في أول كتاب التيمم من حديث جابر بن عبد الله وفي كتاب الصلاة باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - ﴿ جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ﴾ . وأخرجه الإمام مسلم في أول كتاب المساجد ومواضع الصلاة من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - بلفظ : ﴿ فضلت على الأنبياء بست أعطيت جوامع الكلم ، ونصرت بالرعب ، وأحلت لي الغنائم ، وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا ، وأرسلت إلى الخلق كافة ، وختم بي النبيون ﴾ .

الأصول الثلاثة · الصفحة ٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأصول الثلاثةص ٥٢