تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولاً : الإيمان بوجوده سبحانه وتعالى ، قال الله تعالى : ﴿ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْض ﴾ (إبراهيم: من الآية10) ، وقال تعالى : ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ ﴾ (فاطر: من الآية41) .

ثانيا : الإيمان بتوحده بالألوهية ، وأنه لا إله غيره ولا مستحق للعبادة سواه جل ربا وتقدس إلهاً ، هو الذي خلق هذا الكون ، وهو المتصرف فيه وهو المدبر له يسعد ويشقي ، ويمنع ويعطي ، ويفقر ويغني ، ويمرض ويصح ، ويحيي ويميت ،كل الأمور بيده ، ومصير كل العباد إليه ، لا إله إلا هو ولا يستحق العبادة أحد سواه .

ثالثاً : الإيمان بأسمائه وصفاته ، فله القدرة الكاملة ، والحكمة الشاملة هو السميع البصير، وهو الحكيم ، الذي أعجزت حكمته العقول اللطيف بعباده ، يجب أن نصفه بالصفات العليا .

ونسميه بالأسماء الحسنى إلا أن أسماءه وصفاته توقيفية لا تؤخذ إلا عن الله ، أو عن رسوله - صلى الله عليه وسلم - . نؤمن بأنه على العرش استوى بائن من خلقه ،

.....................................................................

وعلمه شامل لهم ، ونؤمن بأنه ينزل كل ليلة في الثلث الأخير إلى السماء الدنيا فيقول : { من يدعوني فأستجيب له ، من يسألني فأعطيه

الأصول الثلاثة · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأصول الثلاثةص ٣٨