وقد ورد في الحديث عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ﴿ بينما رجل يمشي في الطريق ، وجد غصن شوك على الطريق فأخره ، فشكر الله له فغفر له ... ﴾(1) .
وورد عن أي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ﴿ بينما كلب يطيف بركية قد كاد يقتله العطش إذ رأته بغَي من بغايا بني إسرائيل فنزعت موقها فاستقت له به فسقته إياه فغفر لها به ﴾(2) .
والمهم أن هذه الشعب من عمل بشيء منها مخلصا لله فيه فهو قد أرضى الله عز وجل ولعل الله عز وجل أن يغفر له بشيء من ذلك .
[1] قال : (وأركانه ستة ) أي : أركان الإيمان ستة كما ورد في حديث جبريل وغيره (3).
.....................................................................
- أن تؤمن بالله 2 - وملائكته 3- وكتبه 4- ورسله 5- واليوم الآخر 6- وتؤمن بالقدر خيره وشره .
أما الإيمان بالله فهو يشمل :
(1) الحديث أخرجه مسلم في كتاب الإمارة باب بيان الشهداء ، وأخرجه البخاري في كتاب الأذان باب فضل التهجير إلى الظهر ، وفي كتاب المظالم والغضب باب من أخذ الغصن وما يؤذي الناس في الطريق فرمى به .
(2) الحديث أخرجه الإمام البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء باب حديث الغار ، وأخرجه الإمام مسلم في كتاب السلام باب فضل سقي البهائم المحترمة وإطعامها .
(3) الحديث أخرجه الإمام مسلم في كتاب الإيمان باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان . وأخرجه الإمام الترمذي في كتاب الإيمان باب ما جاء في وصف جبريل - عليه السلام - للنبي - صلى الله عليه وسلم - عن الإيمان والإسلام والإحسان ، وأخرجه الإمام النسائي في كتاب الإيمان وشرائعه صفة الإيمان والإسلام ، وأخرجه الإمام أبو داود في كتاب السنة باب في القدر . وأخرجه الإمام أحمد في مسند العشرة المبشرين بالجنة برقم إحياء التراث رقم (376) وفي مسند بني هاشم برقم (27848) .