تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ألم يفد بالروح الكريمة أحمدا .... وفي ذاك ما قال الوصي من الشعر

وقيت بنفسي خير من وطىء الحصى .... ومن طاف بالبيت العتيق وبالحجر

وبات رسول الله في الغار آمنا .... فنجاه ذو الطول الإله من المكر

وبت أراعيهم وما يثبتونني .... وقد وطنت نفسي على القتل والأسر

أما كان ليثا؟ في حنين ألم يكن؟ .... هو المتولي للملاحم في بدر

هذا إشارة إلى ما صحت به الروايات، ونقله أهل السير والأخبار والتفسير في مبيت علي أمير المؤمنين على فراش رسول الله. وتلخيص المقال: أن قريشا لما علمت بإسلام الأنصار ومبايعتهم لرسول الله فرقوا أن يتفاقم أمره فاجتمعوا في دار الندوة متشاورين في أمره، فأجمعوا أمرهم على قتله فأخبره جبريل صلوات الله عليه وأمره أن لا يبيت في مضجعه،

رفع الخصاصة · الصفحة ٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رفع الخصاصةص ٦٤