تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتاب القاف

وفلوس وجلس في "قَعْرِ بيته" كناية عن الملازمة.

[ق ع ق ع] قُعَيْقِعَانُ:

بصيغة التصغير: جبل مشرف على الحرم من جهة الغرب قيل سمي بذلك؛ لأن جرهما كانت تجعل فيه سلاحها من الدرق والقسي والجعاب فكانت "تُقَعْقِعُ" أي تصوت، قال ابن فارس: "القَعْقَعَةُ" حكاية أصوات الترسة وغيرها.

[ق ع و] أَقْعَى:

"إقْعَاءً": ألصق أليتيه بالأرض ونصب ساقيه ووضع يديه على الأرض كما "يُقْعِي" الكلب، وقال الجوهري: "الإقْعَاءُ" عند أهل اللغة... وأورد نحو ما تقدم وجعل مكان وضع يديه على الأرض: ويتساند إلى ظهره، وقال ابن القطاع: أقعى الكلب جلس على أليتيه ونصب فخذيه والرجل جلس تلك الجلسة.

[ق ن ف ذ] القُنْفُذُ:

فنعل بضم الفاء وتفتح للتخفيف ويقع على الذكر والأنثى فيقال هو "القُنْفُذُ" وهي "القُنْفُذُ" وقال بعضهم: وربما قيل للأنثى "قُنْفُذَةٌ" بالهاء وللذكر شيهم ودلدل.

[ق ف ر] القَفْرُ:

المفازة لا ماء بها ولا نبات وأرض قفر ومفازة "قَفْرَةٌ" ويجمعونها على "قِفَار" فيقولون: أرض "قِفَارٌ" على توهم جمع المواضع؛ لسعتها، ودار "قَفْرٌ"، و"قِفَارٌ" كذلك والمعنى خالية من أهلها فإن جعلتها اسما ألحقت الهاء فقلت: "قَفْرَةٌ"، وقال الجوهري: مفازة "قَفْرٌ"، و"قَفْرَةٌ" بالهاء، و"أَقْفَرَ" الرجل "إقْفَارًا" صار إلى القَفْرِ، و"القَفْرُ" أيضا الخلاء، و"أَقْفَرَتِ" الدار خلت.

[ق ف ز] القَفِيزُ:

مكيال وهو ثمانية مكاكيك والجمع "أَقْفِزَةٌ"، و"قُفْزَانٌ"، و"القَفِيزُ" أيضا من الأرض عشر الجريب، و"قَفِيزُ" الطحان معروف ونهي عنه، وصورته أن يقول: استأجرتك على طحن هذه الحنطة برطل دقيق منها مثلًا وسواء كان مع ذلك غيره أو لا، و"قفَزَ" "قَفْزا" من باب ضرب و"قُفُوزا"، و"قَفَزَانًا"، و"قِفَازًا" بالكسر: وثب فهو "قَافِزٌ"، و"قَفّاز" مبالغة، و"القُفَّازُ" مثل تفاح شيء تتخذه نساء الأعراب ويحشى بقطن يغطي كفي المرأة وأصابعها، وزاد بعضهم: وله أزرار على الساعدين كالذي يلبسه حامل البازي.

[ق ف ف] القُفَّةُ:

القرعة اليابسة، و"القُفَّةُ" ما يتخذ من خوص كهيئة القرعة تضع فيه المرأة القطن ونحوه وجمعها "قُفَفٌ" مثل غرفة وغرف، و"القُفُّ" ما ارتفع من الأرض وغلظ وهو دون الجبل والجمع "قِفَافٌ".

[ق ف ص] القَفَصُ:

معروف والجمع "أَقْفَاصٌ" قيل معرب وقيل عربي واشتقاقه من "قَفَصْتُ" الشيء إذا جمعته، و"قَفَصْتُ" الدابة: جمعت قوائمها، وفي حديث: "في قُفْصٍ من الملائكة" أي جماعة.

[ق ف ل] قَفَلَ:

من سفره "قُفُولًا" من باب قعد رجع والاسم "قَفَلٌ" بفتحتين ويتعدى بالهمزة فيقال "أَقْفَلْتُهُ"، والفاعل من الثلاثي "قَافِلٌ" والجمع "قَافِلَةٌ" وجمع "القَافِلَةِ" "قَوَافِلُ" وتطلق القافلة على الرفقة واقتصر عليه الفارابي قال في مجمع البحرين: ومن قال "القَافِلَةُ" الراجعة من السفر فقط فقد غلط بل يقال للمبتدئة بالسفر أيضا تفاؤلًا لها بالرجوع وقال الأزهري: مثله قال والعرب تسمي الناهضين للغزو "قَافِلَةً" تفاؤلا "بِقُفُولِها" وهو شائع، و"القُفْلُ" معروف والجمع "أقْفَالٌ" وربما جمع على "أَقْفَلٍ"، و"أَقْفَلْتُ" الباب "إقْفَالا" من القُفْل فهو "مُقْفَلٌ"، و"القِيفَالُ" بالكسر عرق في الذراع يفصد: عربي.

[ق ف و] قَفوتُ:

أثره "قَفْوا" من باب قال: تبعته، و"قَفَّيتُ" على أثره بفلان: أتبعته إياه، و"القَفَا" مقصور مؤخر العنق، وفي الحديث: "يعقد الشيطان على قَافِيَةِ أحدكم" أي على قفاه، ويذكر ويؤنث وجمعه على التذكير "أَقْفِيَةٌ" وعلى التأنيث "أَقْفَاءٌ" مثل أرجاء قاله ابن السراج، وقد يجمع على "قُفيّ" والأصل مثل فلوس، وعن الأصمعي أنه سمع: ثلاث "أَقْفٍ"، قال الزجاج: التذكير أغلب، وقال ابن السكيت: "القَفَا" مذكر وقد يؤنث وألفه واو ولهذا يثنى "قَفَوَيْنِ".

[ق ق م] القَاقُمُ:

حيوان ببلاد الترك على شكل الفأرة إلا أنه أطول، ويأكل الفأرة هكذا أخبرني بعض الترك والبناء غير عربي لما تقدم في: آنك.

[ق ل ب] قَلَبْتُهُ:

"قَلْبًا" من باب ضرب: حولته عن وجهه، وكلام "مَقْلُوبٌ": مصروف عن وجهه، و"قَلَبْتُ" الرداء: حولته وجعلت أعلاه أسفله، وقلبت الشيء للابتياع "قَلبًا" أيضا: تصفحته فرأيت داخله وباطنه، و"قَلَبتُ" الأمر ظهرا لبطن: اختبرته، و"قَلَبْتُ" الأرض للزراعة، و"قَلّبْتُ" بالتشديد في الكل مبالغة وتكثير، وفي التنزيل: ﴿وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ﴾، و"القَلِيبُ" البئر وهو مذكر، قال الأزهري: "القَلِيبُ" عند العرب: البئر العادية القديمة مطوية كانت أو غير مطوية والجمع "قُلُبٌ" مثل بريد وبرد، و"القَلْبُ" من الفؤاد معروف ويطلق على العقل وجمعه "قُلُوبٌ" مثل فلس وفلوس، و"قُلْبُ" النخلة بفتح القاف وضمها هو الجمار، قال أبو حاتم: في كتاب النخلة وجمعه "قُلُوبٌ"، و"أَقْلابٌ"، و"قِلَبَةٌ" وزان عنبة وقيل "قُلْبُ" النخلة بالضم السعفة، و"قُلْبُ"

المصباح المنير · الصفحة ٢٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المصباح المنيرص ٢٦٢