تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم إنك حميد مجيد .. اللهم إني أسألك فعل الخيرات و ترك المنكرات و حب المساكين و أن تغفر لي و ترحمني و تتوب علي و إذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون.

(أتحبون أيها الناس أن تجتهدوا في الدعاء؟ قولوا: اللهم أعنا على شكرك و ذكرك و حسن عبادتك) اللهم أسلمت وجهي إليك و فوضت أمري إليك و ألجأت ظهري إليك رغبة و رهبة إليك لا ملجأ و لا منجا منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت و بنبيك الذي أرسلت , اللهم اجعل في قلبي نورا و في لساني نورا و في بصري نورا و في سمعي نورا و عن يميني نورا و عن يساري نورا و من فوقي نورا و من تحتي نورا و من أمامي نورا و من خلفي نورا و اجعل لي في نفسي نورا و أعظم لي نورا , اللهم احفظني بالإسلام قائما و احفظني بالإسلام قاعدا و احفظني بالإسلام راقدا و لا تشمت بي عدوا و لا حاسدا اللهم إني أسألك من كل خير خزائنه بيدك و أعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك , اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري و أصلح لي دنياي التي فيها معاشي و أصلح لي آخرتي التي فيها معادي و اجعل الحياة زيادة لي في كل خير و اجعل الموت راحة لي من كل شر , اللهم اغفر لي خطيئتى و جهلي و إسرافي في أمري و ما أنت أعلم به مني اللهم اغفر لي خطئي و عمدي و هزلي و جدي و كل ذلك عندي اللهم اغفر لي ما قدمت و ما أخرت و ما أسررت و ما أعلنت أنت المقدم و أنت المؤخر و أنت على كل شيء قدير, اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا و بين معاصيك و من طاعتك ما تبلغنا به جنتك و من اليقين ما يهون علينا مصيبات الدنيا و متعنا بأسماعنا و أبصارنا و قوتنا ما أحييتنا و اجعله الوارث منا و اجعل ثأرنا على من ظلمنا و انصرنا على من عادانا و لا تجعل مصيبتنا في ديننا و لا تجعل الدنيا أكبر همنا و لا مبلغ علمنا و لا تسلط علينا من لا يرحمنا ... وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِ العالمين , وصلى الله على المبعوث رحمة للعالمين محمد الصادق الأمين وعلى الآل والصحب وكل من سلك الدرب.

سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك.

*:*:*:*:*:*:*:*:*:*:*:

خادم الكتاب والسنة على نهج سلف الأمة

أبوكفاح الدين

أحمد بن محمد السعيد العزيزي

العنوان البريدي

Ahmed_kfah@hotmail.com

تحفة الأريب .. في نصرة الحبيب · الصفحة ٢٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تحفة الأريب .. في نصرة الحبيبص ٢٢٩