والْزَمْنَ بيوتكن, ولا تخرجن منها إلا لحاجة, ولا تُظهرن محاسنكن, كما كان يفعل نساء الجاهلية الأولى في الأزمنة السابقة على الإسلام, وهو خطاب للنساء المؤمنات في كل عصر. وأدِّين - يا نساء النبي- الصلاة كاملة في أوقاتها, وأعطين الزكاة كما شرع الله, وأطعن الله ورسوله في أمرهما ونهيهما, إنما أوصاكن الله بهذا؛ ليزكيكنَّ, ويبعد عنكنَّ الأذى والسوء والشر يا أهل بيت النبي -ومنهم زوجاته وذريته عليه الصلاة والسلام-, ويطهِّر نفوسكم غاية الطهارة.
هل إسلامك فى تحديك لقول الرسول ونزولك متعطرة ليشم ريحك الرجال وتحملى وزر زانية فى كل شمة يشمها رجل لعطرك وترجين النجاة.
والله لنجاتك فى يتهمك الرجال بالقذارة ولا تحشرى فى زمرة الزناة .. يا رب نسألك السلامة.
يا أمتى ماذا بقى بعد أن سب الإله ورسول الإله ودنس كتاب الإله ببول الأتجاس الأرجاس
أمنتظرين باص السلام الذى أستولى عليه قاطعى طريق الحرية والعبودية لجميع البشرية؟
﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ الأعراف96
ولو أنَّ أهل القرى صدَّقوا رسلهم واتبعوهم واجتنبوا ما نهاهم الله عنه, لفتح الله لهم أبواب الخير من كلِّ وجه, ولكنهم كذَّبوا, فعاقبهم الله بالعذاب المهلك بسبب كفرهم ومعاصيهم.
وإلى كل ولى أمر إنتبهوا بالله خالفتم وصايا رسول الله فى كل مناحى الحياة فظهر الفساد واستشرى الداء حتى صار بلاء.
الأمة الآن مبتلاة بمرض إجتماعى خطير لو ماتم علاجه لكانت العقبات وخيمة الآن فى أمة الإسلام كل رجل واحد يقابله ثمانٍ من النسوة.
لما غليتم المهور
لما شرهتم للذهب
لما طمعتم فى متع حتماً لزوال
لما قدمتم السيارة على الأخلاق
وقدمتم الفيلا على الفضيلة
وقدمتم التلفاز على قول أرحم الناس
لما قدمت الوظيفة عند المخلوق على الوظيفة عند ملك الملوك
بدلتم وحرفتم ... (من جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه, وإلا تكن فتنة فى الأرض وفساد كبير)
فعن ماذا أنتم راضون الآن عن كثرة البنات بغير زواج عن كثرة العوانس والمطلقات عن كثرة المترملات ... عن ماذا أنتم راضون يا من تخليتم عن نصرة الرسول .. ﴿وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافاً خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً﴾ النساء9
ولْيَخَفِ الذين لو ماتوا وتركوا من خلفهم أبناء صغارًا ضعافًا خافوا عليهم الظلم والضياع, فليراقبوا الله فيمن تحت أيديهم من اليتامى وغيرهم, وذلك بحفظ أموالهم, وحسن تربيتهم, ودَفْع الأذى عنهم, وليقولوا لهم قولا موافقا للعدل والمعروف.
أنصره وانصريه إنه الرسول ,بتقديم أمره على جميع الأوامر وتقديم محابه على جميع المحبوبات
أنصره بالله وابدأ بنفسك ومن الآن ... اللهم صل على محمد النبي الأمي و على آل محمد كما صليت على إبراهيم و على آل إبراهيم و بارك على محمد النبي الأمي و على آل محمد كما