عن علي قال: (ألا إن أئمة الكفر خمسة طلحة والزبير ومعاوية وعمرو بن العاص وأبو موسى الأشعري) (1). وقالوا إن أم طلحة بن عبيد الله كانت لها راية بمكة وإنها إستبضعت بأبي سفيان فوقع عليها وتزوجها عبيد الله وولدت طلحة فجاءت بطلحة لستة أشهر فاختصما فاختارت عبيد الله (2).
وقالوا عن علي بن أبي طالب أنه قال لسعد بن أبي وقاص: (ما في رأسك ولحيتك من شعرة إلا وفي أصلها شيطان جالس) (3).
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ الصافات180
تنزَّه الله وتعالى رب العزة عما يصفه هؤلاء المفترون عليه.
وبعد هذا الذى أوردنا هل يستطيع قائل أن يقول لا فرق بين السنة والشيعة يا شيخ الأزهر ويا كل الغر السذج الذين يقولون بالتقارب. والله ما يقول بقولكم هذه من لديه مسحة دين وعقل فضلاً عن جهابذة المتصدرين للحديث عن الإسلام والمسلمين أسأل الله تعالى أن يرينا الحق حقاً وأن يرزقنا إتباعه.
أى تقارب تنادون وإن كان للقوم عقول لقومتهم عقولهم عن هذا الخزى والعار
هذا دين زرادشت وبقية من الديانات المجمعة برهمية على كنفشيوسية جمعت بطريقة فخفخينية حتى يطيب للرافضة عيشهم وتمتعهم بفروج نساءهم المستباحة على الطريقة المزدكية والبابكية الخرمية وتمتلأ جيوبهم بأخماس المطنبرتية.
فهل القائلين بهذا مسلمين أجيبوا يا أصحاب الرشد القويم
ورب الكعبة هذا قليل من كثير
ما جمعته خشية الإطالة ولكن هدفى كان محدود وهو:
تبصرة المسلمين بهذا البهتان المبين وهذا الرجس العظيم
تبصرة المصريين من جهلوا حقيقة الرافضة وظنوهم مسلمين
تبصرة أنصاف المتعلمين ممن إنخدعوا فى تقية الرافضة
تبصرة أدعياء الثقافة إن كان ثم ثقافة
تبصرة المفتونين بفرية الدولة الفاطمية أفجر الكذبة ومخترقى الفجوة التاريخية
واعلموا يا إخوتى أن شيعة الضلال صنوف كثيرة
(1) الشافي في الإمامة للمرتضى ص 287.
(2) الأنوار النعمانية ج 1 ص 65.
(3) الأمالي للصدوق ص 133.