تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: (أَهْلُ الشَّامِ شَرٌّ مِنْ أَهْلِ الرُّومِ وَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ شَرٌّ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ وَ أَهْلُ مَكَّةَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ جَهْرَةً) (1).

وفي الصفحة التي بعدها يقول: (إِنَّ أَهْلَ مَكَّةَ لَيَكْفُرُونَ بِاللَّهِ جَهْرَةً وَ إِنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَخْبَثُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَخْبَثُ مِنْهُمْ سَبْعِينَ ضِعْفاً) (2).

هكذا يقولون عن أنصار سول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعن الذين هاجروا في سبيل الله عز وجل!.

أما الصحابة فحدث ولا حرج:

فهذا الكليني في الجزء الثامن , أي الروضة , يروي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: (لله قباب كثيرة ألا إن خلف مغربكم هذا تسعة وثلاثون مغرباً أرضا بيضاء مملوءة خلقاً يستضيئون بنوره لم يعصوا الله طرفة عين ما يدرون خُلق آدم أو لم يُخلق يبرءون من فلان وفلان) (3). يعنون أبا بكر وعمر.

ولكن للإضافة نذكر هذا من الأنوار النعمانية لنعمة الله الجزائري يقول: قد وردت في أخبار الخاصة – يعني الشيعة – أن الشيطان يُغل بسبعين غلاً من حديد جهنم ويُساق إلى المحشر فينظر ويرى رجل أمامه يقوده ملائكة العذاب وفي عنقه مائة وعشرون غلاً من أغلال جهنم – ممكن أبو جهل ممكن فرعون ممكن النمرود ممكن أبو لهب؟ - فيدنوا الشيطان إليه فيقول ما فعل هذا الشقي حتى زاد عليّ في العذاب وأنا أغويت الخلق وأوردتهم موارد الهلاك , فيقول عمر للشيطان: ما فعلت شيئاً سوى أني غصبت خلافة علي بن أبي طالب) (4). صار عمر هذا الرجل!!.

والجزائري هذا الخبيث يقول: إن عمر كان مصاب بداء في دبره لا يهدأ إلا بماء الرجال (5).

وهذه أيضا خارج الكافي بعض تكفيرات الصحابة عندهم:

(1) الكافي ج2 ص 409.

(2) الكافي ج 2 ص 410.

(3) الكافي ج 8 ص 193.

(4) الأنوار النعمانية ج 1 ص 81.

(5) الأنوار النعمانية ج 1 ص 63.

شيعة ممدوحة .. وأشياع مذمومة · الصفحة ٢١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شيعة ممدوحة .. وأشياع مذمومةص ٢١١