* ويجب على زوجها أن يعلمها أصول دينها: ﴿يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة﴾ سورة التحريم آية 6.
قال الألوسي - رحمه الله - ((أستدل بها على أنه يجب على الرجل تَعَلُّمُ ما يجب من الفرائض، وتعليمهُ لهؤلاءِ)) وانظر إلى هذا التطبيق العمليِّ في سلوك إسماعيلُ عليه السلام، ﴿وكان يأمرُ أهله بالصلاة والزكاة؛ وكان عند ربه مَرْضياًّ﴾ سورة مريم آية 55.
إن كثيراً منّا - ويا للأسف - مَنْ يغفل عن هذا الواجب، فلا يقومُ به تجاه من هم أحقُّ الناس بالتعليم، ويقتصر اهتمام هؤلاء على أداء واجب النفقة، وما يتصلُ بها، وما دَروْا أن هذا أعظم وأجلُّ.
* أن يغار عليها ويصونها من العيون الشريرة: والنفوس الشرهة، فلا يوردها مشارع الفساد، ولا يغشى بها دُور اللهو والخلاعة، ولا ينزع حجابها بحجة المدنية والتطور.
* أن يترفع عن تلمس عثراتها وإحصاء سقطاتها: ولذا كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يكره أن يأتي الرجل أهله طُرُوقاً)). والطُّرُوق: المجيء بالليل من سفر، أو من غيره، على غفلةٍ.
* وأخيراً فإن عليه أن يعاشرها بالمعروف والإحسان: فلا يَسْتفزُّه بعضُ خطئها، أو يُنْسيه بعضُ إساءتها: ﴿وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئاً، ويجعل الله فيه خيراً كثيراً﴾ سورة