تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلا أنت، فاغفري مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم) قوليها .. قوليها من قلب تراكمت عليه الهموم والغموم (اللهم إني ظلمت نفسي كثيرا، فإن لم تغفر لي وترحمني لأكوننّ من الخاسرين).

قوليها بصدق لتنفضي عنه ظُلَمَ المعاصي والغفلة، فقد اخبر الحبيب صلى الله عليه وسلم , بقوله: " إِنَّ المُؤْمِنَ إِذَا أَذْنَبَ كَانَتْ نكتةٌ سَوْداءُ فيِ قَلْبِهِ، فَإِنْ تَابَ وَنَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ، صُقِلَ قَلْبُه، وَإِنْ زَادَ زَادَتْ، حَتَّى يَعْلُوَ قَلْبَهُ ذَلِكَ الْرَّيْنُ الَّذِي ذَكَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْقُرْآنِ: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾

فهل تغسلين عن قلبن هذا الران؛ لتذوقي بصدقٍ صَفَاء الإيمان، والحب الحقيقي للرحمن، ام انك تترددين وتضعفين؟ من اجل نزوة وشهوة.!!

لاَ لاَ أَخَالُكِ تَفْعَلِينَ وَبَينَ جَنبْـ ... ـيكِ اعْتِرَافُ مُقَصِّرٍ مُتَنَدِّمِ

فَلأَنْتِ أَسْما مِنْ سَفَاسِفِ نَزْوَةٍ ... وَلَكِ الْمَكَنَةُ بَيْنَ تِلْكَ الأَنْجُمِ

وَلأَنْتِ أَكِبَرُ مِنْ غَوَايةِ حَاسِدٍ ... يَرْمِيْكِ فِي نَزَقٍ فَيُدْمِيْكِ الَّرَّميْ

فَتَفَطَّنْي لِلْمَكْرِ كِيْ لا تَقْرَعِي ... فِيْ النَّاسِ كَالْكُسَعِيِّ سِنَّ تَنَدُمِ

وَتَسَنَّمِي عَرْشَ الْعَفَافِ فَإِنَّهُ. ... عِزٌّ بِهِ تَحْلُوْ الْحَياةُ وَتَسْلَمِ

الدرة المصونة · الصفحة ١٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدرة المصونةص ١٦٥