تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بديلاً عن الزواج، أي بإمكاني أن أتزوج عشر فتيات من غير تكاليف ".اهـ كلامه القبيح."

وهذا شاب يستهزئ فيقول: أنه مرتبط بعلاقات مع نصف درزن فتيات " [تحت العشرين 13/ 1] أسمعت جيداً للذل التي وصلتِ إليه أيتها المعاكسة، أترضين أن تكوني بعد هذا كله أداة لهو وعبث، أو من بنات الهوى لأمثال هؤلاء؟! اسأليه فقط: هل يرضى هذا لأخته؟ قال أحدهم:"عندما أتخيل أن شقيقتي هي التي تقوم بذلك أشعر بأنني سأجن ".والغريب أن بعض المعاكِسَات تعرف أنه يخدعها، ويكذب عليها ولكنها تواصل العبث بالنار بحجة التسلية وإضاعة الوقت، أو أنه سعار الشهوة المحموم.

تقول صاحبة الرسالة: " في خمسة أشهر فقط، عقدت صداقة، وأقمت علاقة، مع قرابة ستة عشر شابا "

ولها ولكل معاكسة أقول: هَبي أن الخوف من الله غاب، أو حتى الحياء والخوف من الناس غاب؟ وهبي أن الخوف من الفضيحة وعلى الشرف والمستقبل غاب أيضاً، كل هذه التضحيات من أجل ماذا؟ من أجل عبث وطيش؟ من أجل صديقة سوء، من أجل شهوة مؤقتة أنت التي أوقعتِ نفسك فيها بالاستسلام لجميع وسائل الإباحية والشهوة من قنوات

الدرة المصونة · الصفحة ١٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدرة المصونةص ١٤٠